عبد الرحمن جامي

216

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

كه در صدر مبحث اشاره بدان شد في الواقع وفي الحقيقة تعارض وتنافى ندارند ، زيرا كه مراد از كلام در قياس أوّل صفتي است كه قائم بذات حق است . ودر قياس ثاني ظاهر در عالم برزخست در بعضي از مجالي الهيّه . وهريك از كلامين را لازمى است علىحده واختلافى كه در فرق مسلمين واقعست از جهة عدم تميّز بين الكلامين است . وقال بقضهم في قوله تعالى : « وإذ قال ربّك للملائكة انّى جاعل في الأرض خليفة » ! علم انّ هذه المقاولة تختلف باختلاف العوالم الّتي يقع التّقاول فيها . وان كان واقعا في العالم المثالي فهو شبيه بالمكالمة الحسبة . وذلك بان يتجلّى لهم الحقّ تجلّيها مثاليا كتجلّيه لأهل الآخرة بالصّور المختلفة . كما نطق به حديث التّحول . وان كان واقعا في عالم الأرواح من حيث تجرّدها فهو كالكلام النّفسى « 1 » فيكون في قول اللّه لهم القاؤه في قلوبهم المعنى المراد . ومن هذا يتنبّه الفطن على كلام الله تعالى ومراتبه ، فانّه عين المتكلّم في مرتبته ومعنى قائم به في أخرى كالكلام النفسي ، وانّه مركّب من الحروف والالفاظ ومعبّر بها في عالمي « 2 » المقالى والحسّى بحسبها . استشهادى است از براي صحّت قياسين مذكورين زيرا كه اين مقاوله بحسب عوالم مختلف باشد . چنانچه اگر در عالم مثال واقع باشد شبيه به مكالمهء حسيّه باشد . چنانچه حق تجلّى فرمايد به صورتي مثاليّه وبا ملائكة تكلّم نمايد بر حسب اقتضاى آن نشأ ، واگر در عالم أرواح واقع شود مانند كلام نفسي است كه قائم بنفس باشد . ومراد از تكلّم ومقاوله حق با ملائكة القاى معنى مراد است در قلوب آنها . پس كلام گاهى عين متكلّم باشد در مرتبه وى . وگاهى معنائى باشد قائم بذات أو باشد در مرتبهء ديگر ، وگاهى مركّب از حروف وأصوات در عالم مقالى وحسّى . تتميم وتكميل : تحقيق در مسأله كلام اين است كه لازم نيست كلام مركّب از أصوات وحروف باشد در جميع أحوال ودر جميع مراتب ونسبت بجميع متكلّمين ، بلكه

--> ( 1 ) خارج از متن + والنفث الالهامى . ( 2 ) خارج از متن + المثال .